الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

522

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ما معناه انه تركه مدة خمس وعشرين سنة لا يستحل روايته ثم عاد فيه فقيل له في ذلك فذكر انه رأى رؤيا دعته إلى العود فيه وهي كأن القيامة قد قامت ، ورفعت اليه صحيفة فيها أسماء من يدخل الجنة من محبي علي بن أبي طالب عليه السّلام وفيهم الكميت بن زيد الأسدي ، وحكم في المجمع بان الجواني المذكور في ( كش ) هو أبو المسيح عبد اللّه مروان هذا وهو كما ترى . الجولانى يزيد بن خليفة ( تعق ) قلت : الذي مر فيه الحلواني فلاحظ وعن ( قى ) الخولاني الحارثي اسمه محمد بن أحمد بن الحارث نقد . الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصبهاني ( تعق ) . الحجال اسمه عبد اللّه بن محمد الأسدي ، وفي ( تعق ) في النقد ويحتمل ان يطلق على الحسن بن علي القمي وأحمد بن سليمان أيضا . وفي منتهى المقال قلت : لا ينصرف الاطلاق الا إلى المعروف المشهور وهو عبد اللّه ولذا لم يذكر في الحاوي والوجيزة الا إياه . وفي « مشكا » : أحمد بن سليمان قليل الرواية وعبد اللّه أغلب من الحسن الا مع القرينة . الحداد هو علي بن محمد بن جعفر ( تعق ) قلت : مضى الحداد أيضا فلا تغفل . الحذاء زياد بن عيسى أبو عبيده مجمع . الحرورية لعنهم اللّه هم الذين تبرأوا من علي عليه السّلام وشهدوا عليه بالكفر نسبة إلى الحروراء موضع بقرب الكوفة كان أول مجمعهم ، فيه ( تعق ) الحضيني أحمد بن محمد ويطلق على إسحاق بن إبراهيم وعلى أخيه محمد بن إبراهيم وإسحاق بن محمد وعبد اللّه بن محمد وحمران بن إبراهيم ( تعق ) قلت الأول والأخير مجهولان لا ينصرف اليهما الاطلاق . حقيبة اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن ، وقد تقدم في حفينة المتقدم ذكره آنفا .